رفيق العجم
459
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
- السحق هو ذهاب تركيب العبد تحت القهر عند عظمة سلطان الحقيقة . ( نقش ، جا ، 85 ، 30 ) سخاء - ما السخاء عند كن ؟ قالت : أن تعبده حبّا له لا طلب جزاء ولا مكافأة . ( راب ، عشق ، 138 ، 17 ) - لا فرق على لسان العلم بين الجود والسخاء ولا يوصف الحقّ سبحانه بالسخاء والسماحة لعدم التوقيف ، وحقيقة الجود أن لا يصعب عليه البذل ، وعند القوم السخاء هو الرتبة الأولى ثم الجود بعده ثم الإيثار فمن أعطى البعض وأبقى البعض فهو صاحب سخاء ومن بذل الأكثر وأبقى لنفسه شيء فهو صاحب جود والذي قاسى الضرر وآثر غيره بالبلغة فهو صاحب إيثار . ( قشر ، قش ، 122 ، 10 ) - ليس السخاء أن يعطى الواجد المعدم إنما السخاء أن يعطى المعدم الواجد . ( قشر ، قش ، 125 ، 9 ) - السخاء فهو وسط بين التبذير والتقتير وهو سهولة الإنفاق وتجنّب اكتساب الشيء من غير وجهه . ( غزا ، ميز ، 76 ، 8 ) - الشيخ المرشد للمريد إذا رأى له ميلا إلى الغضب والشهوة حسن أن يبالغ في ذمهما على الإطلاق ليردّه إلى التوسّط ، وممّا يدلّ على أن المراد من الرياضة الاعتدال أن السخاء خلق مطلوب شرعا ، وهو وسط بين طرفي التقتير والتبذير وقد أثنى اللّه عليه بقوله : وَالَّذِينَ إِذا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكانَ بَيْنَ ذلِكَ قَواماً ( الفرقان : 67 ) واعلم أن هذا الاعتدال ، تارة يحصل بكمال الفطرة منحة من الخالق ، فكم من صبي يخلق صادقا سخيّا حليما ، وتارة يحصل بالاكتساب ، وذلك بالرياضة ، وهي حمل النفس على الأعمال الجالبة للخلق المطلوب ، فمن أراد تحصيل خلق الجود ، فليتكلّف فعل الجواد من البذل ليصير ذلك طبعا له . ( قد ، نهج ، 157 ، 3 ) سخاوة - السخاوة من ولي اللّه تعالى : أن يهب نفسه وقلبه للّه ، عزّ وجلّ . ( طوس ، لمع ، 163 ، 16 ) سخرية - السخرية : الاستهانة والتحقير والتنبيه على العيوب والنقائص على وجه يضحك منه ، وقد يكون ذلك بالمحاكاة في الفعل والقول ، وقد يكون بالإشارة والإيماء ، وإذا كان بحضرة المستهزأ به لم يسم . ( غزا ، ا ح 1 ، 140 ، 9 ) سخط - الرضى والسخط نعتان قديمان لا يتغيّران بأفعال العباد فمن رضي عنه استعمله بعمل أهل الجنّة ومن سخط عليه استعمله بعمل أهل النار . ويرون ( الصوفية ) الرضى بالقضاء والصبر على البلاء والشكر على النعماء واجبا على كلّ أحد . ( سهرن ، ادا ، 8 ، 10 ) سخي - السخي هو الذي يميّز في الجود ، وذلك يكون موصل غرض وسبب ، وهذا مقام البداية من الجود . والجواد هو الذي لا يميّز ، ويكون عمله بلا غرض ، وفعله بلا سبب . وقد يكون هذا حال نبيّين صلوات اللّه عليهما ، أحدهما :